بيبي و رفاقها في رحله بالقطار


بيبي و رفاقها في رحله بالقطار


مرت فترة الصيف مسرعة و في يوم من الأيام  في اواخر الصيف قررت بيبي و رفيقيها تومي و أنيكا ان يذهبوا في رحلة بالقطار على أن ينزلوا في أول محطة تعجبهم. في الصباح وصل الأصدقاء إلى محطة القطار. بعد أن جهزوا تذاكرهم دخلوا القطار و قد كان جميلا أزرق اللون و مزين بالصور الجميله من الداخل.
كان القطار مزدحما بالناس من مختلف الأعمار. ناس يحملون حقائب السفر و آخرين بثياب العمل. لفت نظرهم مجموعة من الأطفال يبلغ عددهم العشرين. كانت ترافقهم معلمتان و يبدو من حديثهم انهم ذاهبون في زيارة الى مكتبة المدينه.
بعد ان استقر الثلاثه في مقاعدهم تناهى إلى اسماعهم صوت عزف جميل على الغيتار يرافقه صوت غناء عذب يغني أغنية  سويدية مشهورة عن الحب و الاشتياق. أعجبهم الغناء فارادوا ان يقتربوا و يسمعوا و يشاهدوا. كان العازف المغني رجل في حوالي الستين من العمر يرتدي ثيابا أنيقة و نظيفه و لكن ليست من النوع المرتفع الثمن.
كان أكثر الركاب مسمتعين بالغناء و فجأة اندفع و بشكل شرس و وقح اربعة أولاد اعمارهم في حوالي الخامسة عشر. اندفعوا باتجاه الرجل العازف و هم يصرخون و يستهزئون بالرجل. و لم يكتفوا بذلك بل تقدم أحدهم من الرجل المسن و انتزع الغيتار من يده

:دافع الرجل عن نفسه قائلا
اعد لي الغيتار يا بني أرجوك فأنا لا أملك غيره
سرت همهمة بين المسافرين و لكن لم يتقدم أحد للمساعدة في حل المشكله.
لم يرد الولد على توسلات العازف المسن بل أنه حتى بدأ يخبط بيديه بقوه على الغيتار و يضحك بشكل هستيري: ها ها ها! العجوز المسن يعزف و يغني ها ها ها!
و الفتيه الآخرون يخبطون أرض القطار باقدامهم و يصفقون و يصرخون:
ها ها ها! العجوز المسن يعزف و يغني ها ها ها

:هنا نهضت بيبي من مقعدها و اتجهت صوب الأولاد الاربعه و صاحت بهم

أعيدوا الغيتار للرجل و كفوا عن الازعاج

:لم يستجب الأولاد لكلام بيبي و تابعوا ضحكهم و سخريتهم
انظروا الى ذات الشعر الأحمر كم هي واثقة من نفسها! ها ها ها!
:اجابت بيبي بحزم

كفوا فورا عن هذا و إلا سأريكم شيئا لا يسركم، شيئا لا يخطر لكم على بال!
 استمر الأولاد بالصياح و الضحك على نفس الوتيره: ها ها ها! ذات الشعر الأحمر
على الفور تقدمت بيبي من الولد حامل الغيتار و انتزعته منه و اعطته للرجل ثم حملت الولد في الهواء و دارت به دورتين و ألقته على أرض القطار. تجمد الولد في مكانه و قد اصفر لونه و لم يعد يقدر على النطق أو الحركه. أما رفاقه المصعوقين مما حدث فقد سحبوا رفيقهم و انهضوه على قدميه و تسابقوا جميعهم في مغادرة العربة
انفجر الضحك و التصفيق بين الركاب و هم يهتفون بحياة البطله الشجاعه ذات الشعر الأحمر.


B. & R.

Kommentarer

Skicka en kommentar

Populära inlägg